كثيرة هي الأسباب التي تجعل الزوجة تكره زوجها، أو تنفر منه بشكل مؤقت أو دائم، حيث إن هنالك الكثير من العلامات التي تنذر بكره الزوجة لزوجها يمكن ملاحظتها من قبل الزوج بسهولة، حيث تميل الزوجة للصمت دائماً بوجوده، وتتوقف عن مشاركته في القرارات المختلفة، وتتغير مشاعرها تجاهه، وتفتر ولا تعود كالسابق معجبة به، ويقل اهتمامها به بصورة واضحة، حيث تعطي لنفسها الأولوية في كل شيء، ولا تعود تؤثره على نفسها كالسابق.[١]


متى تكره الزوجة زوجها؟

هناك العديد من الأمور التي تجعل الزوجة تكره زوجها، من أهمها ما يلي:[٢]

  • قيام الزوجة بكافة المسؤوليات وحدها: بعد الزواج هنالك الكثير من المسؤوليات التي يجب أن يتشاركها الزوجان معاً، ومع ذلك في الكثير من الأحيان تقع معظم المسؤولية على عاتق الزوجة وحدها، وذلك دون إدراك من زوجها، وقد يكون دون قصد من الزوج، إلا أنه يترك أثراً كبيراً في نفس الزوجة.
  • عدم الشعور بالأمان مع الزوج: حيث يقضي بعض الأزواج الكثير من الوقت مع الأصدقاء وزملاء العمل حتى وقت متأخر من الليل، بينما تكون الزوجة وحدها في البيت تنتظر، مما يشعرها بانعدام شعوره بالمسؤولية تجاهها.
  • كره الزوجة لبعض عادات الزوج: أحياناً يكون لدى الزوج بعض العادات المزعجة، والتي ربما تكون الزوجة قد طلبت منه باستمرار تركها، ولكنه لا يهتم لذلك.
  • ترك مسؤولية الأبناء كاملة عليها: حيث تحاول الزوجة التوفيق بين العمل في المنزل، وفي الخارج ورعاية الأطفال ابتداء من اصطحاب الأطفال إلى المدرسة، وإنجازهم الواجبات المنزلية، وتحضير الغداء لهم، وإخراجهم دون أي مشاركة من الزوج أو حتى الاهتمام بأمرهم.
  • عدم قدرة الزوج على تلبية توقعاتها: قد يكون الزوج وعد الزوجة قبل الزواج بحياة مليئة بالحب والسعادة، ومن الممكن أيضاً أن يكون قد قدّم بعض الوعود المادية؛ كشراء منزل كبير، والخروج في رحلة عائلية شهرية وما إلى ذلك من الوعود، ولم يتمكن من الوفاء بها.
  • تراجع الزوج عن أداء مسؤوليته الأساسية واستهتاره بها: حيث يأخذ بعض الأزواج أحياناً قرارات غير مسؤولة ودون استشارة الزوجة؛ كأن يترك وظيفته الثابتة، ويقوم باستثمارات سيئة بدلاً من التركيز على حياته المهنية وتطويرها، مما يؤدي إلى هدر حياته في السعي وراء مشاريع فاشلة، وقد تكون الزوجة أخبرته مراراً ألا يضيع طريقه، ولكنه لا يوليها أي اهتمام، فتصبح الزوجة مستاءة للغاية.
  • الاكتئاب: قد لا يكون لكراهية الزوجة لزوجها أي علاقة به، وذلك لكونها قد تشعر بالاكتئاب بسبب شخصي آخر، وتنتقد زوجها بسبب ذلك.


كيفية استعادة محبة الزوجة من جديد

هناك العديد من الأساليب الفعالة في استعادة محبة الزوجة لزوجها من جديد، منها ما يلي:[٣]

  • التواصل الفعال مع الزوجة من خلال إجراء محادثة عميقة تبين لها فيها مدى حبك لها، وتكون فرصة لكما للحديث في الأمور العالقة، والتي تسببت بإحداث الفجوة بينكما، ويعتبر التواصل مع الزوجة بهذه الطريقة فرصة لتقوية العلاقة معها من جديد.
  • أشعرها بأنها مميزة، وأنها أهم شخص في حياتك، حيث يمكن لهذه الأمور البسيطة أن تُحدِث فرقاً كبيراً في العلاقة.
  • تذكر دوماً المواعيد الخاصة بها؛ كعيد ميلادها، وعيد الحب، وذكرى الزواج، وخطط لمفاجأتها بالهدايا التي تحبها.
  • ادعم أحلامها وساعدها على تحقيقها ببذلك قصارى جهدك واتخاذ المواقف التي تدعمها للوصول إلى أهدافها، فهذا السلوك سيجعلها بالتأكيد تقع في حبك مجدداً.
  • كن مخلصاً لها على الدوام، إذ إن الولاء والثقة هما أساس أي زواج ناجح، وكن متواجداً لدعمها متى حدثت معها أي أزمة.
  • ساعدها في الأعمال المنزلية، واجعلها تجد وقتاً إضافياً للقيام بشيء آخر تحبه، فإن مشاركتك لزوجتك المسؤولية يظهر لها مدى حبك واهتمامك بها.
  • اجعل سعادتها من أولوياتك، وحاول دوماً جعلها مبتهجة، وقدم لها الهدايا والزهور واجعلها تشعر بالدهشة.


كره الزوجة لزوجها أثناء الحمل

أسبابه

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الزوجة تكره زوجها أثناء فترة الحمل، من أهمها ما يلي:[٤]

  • جهل الزوج وعدم إدراكه مسؤوليته كأب وزوج، فقد لا يدرك بعض الأزواج أنه يتعين عليهم القيام ببعض المهام التي كانت تقوم بها الزوجة قبل الحمل، خصوصاً وأنها تعاني من نوبات غثيان مفاجئة لا تسمح لها بالخروج من المنزل.
  • سلوكيات الزوج المزعجة، فمن الطبيعي أن لكل شخص في العالم عيوبه وسلوكياته المزعجة، لكن في مرحلة حمل الزوجة تؤثر هرمونات الحمل على شعورها بالاستياء المضاعف أكثر من أي وقت مضى.
  • التقلبات المزاجية الهرمونية، فبالرغم من معرفة معظم النساء أن كراهية الزوج التي تسببها الهرمونات ليست عقلانية، ولا يوجد لها سبب محدد، إلا أنها فقط لا تستطيع تحمله.
  • رائحة الزوج، حيث تجد بعض النساء الحوامل رائحة أزواجهن الطبيعية كريهة لدرجة عدم قدرتها على الوقوف معه في نفس الغرفة.
  • الشعور بالغيرة من الزوج لممارسته حياته بشكل طبيعي، وتناوله جميع الأطعمة التي يرغب في تناولها، في حين أنها لا تستطيع فعل ذلك.
  • كثرة الشكاوى من الزوج على جميع التفاصيل الحياتية ابتداءً من مذاق الطعام إلى عطل السيارة وضغوط العمل في الوقت الذي هي فيه لا تستطيع الوقوف على قدميها المتورمتين.
  • شعورها الدائم أن زوجها هو السبب المباشر في المعاناة التي تعيشها.


كيفية التعامل معه

هناك العديد من الطرق التي تساعد الزوجة على تخطي أسباب كرهها لزوجها أثناء الحمل، نذكر منها التالي:[٥]

  • الصبر، فيجب أن يتحلى كل من الزوج والزوجة بالصبر في هذه المرحلة لمعرفتهما أن الهرمونات هي المسؤولة عما تشعر به الزوجة تجاه زوجها، وأنها مرحلة مؤقتة وسوف تنتهي.
  • التحدث إلى الزوج والتوضيح له أن ما تمر به من فقدان أعصابها أو بكائها المفاجئ لا علاقة له به، وأن الحالة المزاجية للمرأة الحامل تحت تأثير الهرمونات لا يمكنها التحكم بها.
  • يمكن لشعور الغثيان الصباحي أن يغير الحالة العاطفية للزوجة، ويسبب شعورها بفقدان السيطرة على انفعالاتها.
  • إعطاء الأولوية للنوم في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، إذ إن للتعب دوراً كبيراً في تقلبات المزاج، وجعلها أكثر حدة.


كره الزوجة لزوجها بعد الولادة

أسبابه

عندما تكون الزوجة في مرحلة الحمل تظن أنها سترتاح من المعاناة فور ولادتها، وتكون فرحة جداً بمولودها الجديد، إلا أن الواقع خلاف ذلك، حيث ستكتشف فور ولادتها المسؤولية الجديدة الملقاة على عاتقها، وأن كل ما يحتاجه الطفل هي مسؤولة عنه، فتراها لا تكاد تنام ساعة أو ساعتين حتى تستيقظ على بكاء الطفل لتلبية أحد احتياجاته، إضافة إلى دور الهرمونات التي تلعب دوراً كبيراً في تعكير مزاجها وقلقها من أسلوب حياتها الجديد، وفي خضم هذه المرحلة تجد الزوجة أن دور زوجها يكاد يكون معدوماً مقابل ما تفعله هي، فتتغير علاقتها معه، وتزداد مشاعر الكراهية تجاهه.[٦]


كيفية التعامل معه

هناك العديد من الطرق التي تساعد الزوجة على تخطي أسباب كرهها لزوجها بعد الولادة، نذكر منها التالي:[٦]

  • كوني صادقة مع نفسك ومع زوجك، وأخبريه أن الأمر ليس سهلاً عليك، وأن كرهك له خارجاً عن إرادتك، وأن اهتماماتك هذه الفترة منصبّة على احتياجات الطفل ورعايته بالدرجة الأولى.
  • أخبري زوجك أنك تقاومين هذا الشعور، وأنك تعرفين كم أن هذا الأمر غير عقلاني، فقد لا تكون هنالك أي فائدة تذكر من قول ذلك، ولكن هذه الطريقة على الأقل تبقي خطوط الاتصال بينكما مفتوحة.
  • تحدثي إلى أمهات جدد أخريات، وتعلمي منهن كيفية تجاوزهن لهذه الأزمة مع أزواجهن، حيث يمكن الاستفادة من آرائهن والنظر للموضوع من منظور آخر.
  • اقضِ وقتاً أقل على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنك قد تشاهدين صوراً لأزواج وزوجات سعداء مع أطفالهم، وتتساءلين لماذا لست مبتهجة وسعيدة مثلهم؟ ولماذا لا تحبين زوجك أيضاً، ولذلك من الأفضل أن تتوقفي عن المقارنة، وتمنحي نفسك القليل من الراحة.
  • اعلمي أنها مسألة وقت، بالرغم من صعوبتها ولكنك ستتجاوزينها، وتصبح الأمور أفضل في المستقبل.

المراجع

  1. Jasmine spoors (31/5/2017), "15 signs your wife does not love you any more ", Every day know, Retrieved 14/8/2021. Edited.
  2. Angelina gupta (30/9/2020), "Does your wife hate you? 8 possible reasons and 6 tips to deal with it", Bonology , Retrieved 14/8/2021. Edited.
  3. "Things you can do to make your wife fall in love with you again ", Flower aura , Retrieved 14/8/2021. Edited.
  4. Rajender Bhatia (28/9/2016), "15 reasons my pregnancy made me hate my husband ", Baby gaga, Retrieved 14/8/2021. Edited.
  5. Rachel gurevich (14/6/2021), "Why you have mood swings during pregnancy and how to cope ", Very well mind family , Retrieved 14/8/2021. Edited.
  6. ^ أ ب Abby baric (7/3/2019), "It's OK to hate your partner after having a baby", The every mom, Retrieved 14/8/2021. Edited.